الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
383
تفسير روح البيان
عليها ولا قابلة ولم يطلع عليها أحد من القوابل الموكلة من طرف فرعون بحبالى بني إسرائيل ولا من غيرهن الا أخته مريم فأوحى اللّه إليها إِنَّ مفسرة بمعنى اى أَرْضِعِيهِ [ شيرده موسى را وپرورد أو را ] ما أمكنك اخفاؤه وفي كشف الاسرار ما لم تخافي عليه الطلب فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ بان يحس به الجيران عند بكائه : وبالفارسية [ پس چون ترسى برو وفهم كنى كه مردم دانسته وقصد أو خواهند كرد ] فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ في البحر وهو النيل قال بعض الكبار فإذا خفت حفظه وعجزت عن تدبيره فسلميه إلينا ليكون في حفظنا وتدبيرنا وَلا تَخافِي عليه ضيقة ولا شدة وَلا تَحْزَنِي بفراقه إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ عن قريب بوجه لطيف بحيث تأمنين عليه وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ [ يعنى : أو را شرف نبوت ارزانى خواهيم داشت ] فأرضعته ثلاثة أشهر أو أكثر ثم ألح فرعون في طلب المواليد واجتهد العيون في تفحصها فجعلته في تابوت مطلى بالقار فقذفته في النيل ليلا قال الكاشفي [ نجارى را كه آشناى عمران بود فرمود كه صندوقى پنج شبر بتراشد وآن نجار خربيل ابن صبور بود اين عم فرعون چون صندوق تمام كرد وبمادر موسى داد ودر خاطرش كذشت كه كودكى دارد مىخواهد در صندوق كرده از مؤكلان بگريزاند نزد كماشتهء فرعون آمد وخواست كه صورت حال باز نمايد زبانش بسته شد بخانهء خود آمد خواست كه نزد فرعون رود ونمامى كند چشمش نابينا شد دانست كه آن مولود كه كاهنان نشان داده اينست في الحال ناديده بدو ايمان آورد ومؤمن آل فرعون اوست ومادر موسى صندوق را بقير اندوده موسى را در وى خوابانيد وسر صندوق هم بقير محكم بست ودر رود نيل افكند ] وكان اللّه تعالى قادرا على حفظه بدون القائه في البحر لكن أراد ان يربيه بيد عدوه ليعلم ان قضاء اللّه غالب وفرعون في دعواه كاذب جهد فرعون چو بىتوفيق بود * هر چه أو ميدوخت آن تفتيق بود وكان لفرعون يومئذ بنت لم يكن له ولد غيرها وكان من أكرم الناس عليه وكان بها علة البرص وعجزت الأطباء عن علاجها [ أهل كهانت كفته بودند كه فلان روز در رود نيل انساني خرد سال يافته شود واين علت بآب دهن أو زائل كردد در ان روز معين فرعون وزن ودختر ومحرمان وى همه در كنار رود نيل انتظار انسان موعود مىبودند كه ناكاه صندوق بر روى آب نمودار شد فرعون بملازمان امر كرد كه آنرا بگيريد وبياريد ] فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ الفاء فصيحة مفصحة عن عطفه على جملة محذوفة والالتقاط إصابة الشيء من غير طلب ومنه اللقطة وهو مال بلا حافظ ثم يعرف مالكه واللقيط هو طفل لم يعرف نسبه يطرح في الطريق أو غيره خوفا من الفقر أو الزنى ويجب رفعه ان خيف هلاكه بان وجده في الماء أو بين يدي سبع وتفصيله في الفقه وآل الرجل خاصته الذين يؤول اليه أمرهم للقرابة أو الصحبة أو الموافقة في الدين . والمعنى فالقته في اليم بعد ما جعلته في التابوت حسبما أمرت به فالتقطه آل فرعون اى أخذوه أخذ اعتناء به وصيانة له عن الضياع لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً اللام لام العاقبة والصيرورة لا لام العلة والإرادة لأنهم لم يلتقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا